قال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، إنه سيتم عقب أسبوعين، تقييم موقف المستشفيات الجامعية المخصصة كمستشفيات عزل لاستقبال مصابي كورونا.
واشار الوزير خلال مداخلة هاتفية على قناة DMC، إلي إن هناك نحو 31 مستشفي جامعية تستقبل حالات كورونا.
ونوة عبد الغفار إلي إنه مع تراجع حالات الإصابات بفيروس كورونا، فإنه من الارجح عودة تلك المستشفيات للعمل بشكل طبيعي في الجراحات والعمليات التي تعطلت خلال الأشهر الماضية.
ليس من المنطقي فتح مستشفى لعلاج عدد محدود والمتوقع
وأوضح عبد الغفار إن هناك مستشفيات عدد الحالات فيها لا من ٦ إلي ٧ حالات وهناك مستشفيات بها حالتين أو ثلاثة.
واستكمل إنه ليس من المنطقي فتح مستشفي بالكامل لعلاج عدد محدود ، ومن المتوقع تجميع تلك الحالات المصابة بمستشفي أو اثنين.
وقال عبدالغفار إن لابد من عودة المستشفيات الجامعية لعملها ، وخاصة إنه من المتوقع استمرار فيروس كورونا لشهور وقد يصل لعام.
ولفت الوزير إلي أن الدولة تعاملت مع جائحة كورونا بشكل مؤسسي على مدار الأشهر الماضية، حيث أن اللجنة العليا لإدارة الأزمة تجتمع مابين مرتين إلي ٣ مرات أسبوعيا.
الوزير : مستعدون لأي موجة محتملة لفيروس كورونا
ونوة الوزير إلي إن الدولة مستعدة لاي تطورات للفيروس أو ما يطلق عليه الموجة الثانية.
وقال إنه على صعيد مستشفيات وزارة التعليم العالي ، فإنه سيتم تدريب الأطباء لخلق صف كوادر ثاني وثالث لمواجهة أي تطورات.
واستكمل إنه جاري توثيق سجلات المصابيين خلال الفترة الماضية، وما تم في التعامل معهم ، وكيفية التعامل مع أصحاب الأمراض المزمنة وكذلك السن والعقاقير.
ونوة إلي أن هذا التوثيق ليس بهدفا بحيثا فقط، وإنما ليكون مرجعا للتحرك بسرعة واحترافية ، حال حدوث موجة ثانية للفيروس.
واشار عبدالغفار إلي أن التعامل مع ذروة انتشار كورونا الفترة الماضية ، ووصول الإصابات اليومية لنحو ١٧٩٩ حالة، خلقت وعيا لدي المواطنين باهمية التباعد الاجتماعي ، والنظافة و ارتداء الكمامات.
وأكد أن الانخفاض الحالي في إعداد المصابين ، ملموس بقوة على أرض الواقع، حيث كان هناك مستشفيات ممتلئة بالكامل.
وبخلاف انخفاض عدد الحالات ، فإن الإصابات الجديدة باعراض بسيطة ويتم السيطرة عليها بالعزل المنزلي.
وأوضح عبد الغفار أن ليس من المستبعد حدوث موجة ثانية، وخاصة مع عودة الحياة والسفر على مستوي العالم.
وقال الوزير إنه كلما تراخينا واطمئنينا سيؤدي لحدوث موجة جديدة على غرار ماحد في اسبانيا.
ولفت الوزير إلي أن الحل يبقي في الالتزام بالتباعد الاجتماعي ، والتعامل مع الاشخاص على إنهم ناقلي العدوى.
وعلق الوزير على المصل الروسي ، موضحا إن التحدي الاكبر في الانتاج بالشكل بالحجم اللذي يلبي الطلب وكذلك فاعلية اللقاخ على مر الزمن أم سيحتاج إلي جرعات منشطة.
واشار عبدالعفار إلي أن الفيروسات التنفسية لديها القدرة على التحور ، ومن الممكن إن تجعل التغيرات الجينية الفيروس أقل شراسة ، وهو ما يبدو مع فيروس كورونا.