تنتظر بدء مشروع تكريك بحيرة مريوط، والذى كان من المُقرر البدء فيه منذ فبراير الماضى، بحسب توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، الأمر الذى أثار تساؤلات صيادى الثغر ونواب البرلمان حول تأخر بدء المشروع حتى الآن.
مشروع تكريك و تطهير بحيرة مريوط
وكان من المُقرر البدء فى العمل على مشروع تكريك وتطهير البحيرة لإزالة ما بها من بوص وحشائش، وتعميقها حتى تستوعب أكبر قدر ممكن من المياه، حيث تعتبر متنفسا طبيعيا وبمثابة رئة للمدينة، وجاء اهتمام القيادة السياسية مؤخراً بتطويرها مع مراعاة البعد الاجتماعى للصيادين والحفاظ على مصدر دخل لهم.
قال البرلمانى هيثم الحريرى، خلال مناقشته بمجلس النواب، إنه لم تكن هناك خطة واضحة ومكتوبة منذ 3 سنوات بشأن تكريك بحيرة مريوط، سوى تكريك نصف متر فقط، وذلك على الرغم من زيارة الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة، للمنطقة لعمل حزام آمن على محيط البحيرة والنزول لـ3 أمتار للتكريك، وذلك لعدم التجاوز أو التعدى على البحيرة فى ظل وجود حزام مائى عليها، وتوزيع الثروة السمكية.
وتساءل الحريرى عما تنتظره بحيرة مريوط من أعمال خلال الفترة المُقبلة، منوهاً بأن العام المالى انتهى دون التطرق للبحيرة، قائلا: «هل سيستمر العام المقبل بذات الآليات دون حدوث شيْ؟».
مشروع تطهير بحيرة مريوط علي قرب الانتهاء
وصرح محافظ الإسكندرية، الدكتور عبد العزيز قنصوة، بأنه من المقرر أن تبدأ اللجنة الهندسية للقوات المسلحة فى تكريك بحيرة مريوط، عقب الإانتهاء من أعمالها ببحيرة المنزلة، وذلك لإذابة المخلفات التى ترسبت داخل البحيرة على مدى عقود من مخلفات الصرف الزراعى والمصانع، بالإضافة إلى بدء إزالة التعديات.
وأوضح «قنصوة» فى مؤتمر صحفى مؤخراً، أن بحيرة مريوط كانت تستقبل على مدى عقود كما كبيرا من الملوثات، وأن محطة التنقية الشرقية تقوم بمعالجة أولية لمياه الصرف الصحى وتصرف فى بحيرة مريوط، لافتاً إلى أن ما يتم صرفه حالياً فى مياه بحيرة مريوط أصبح إلى حد كبير جيد، مؤكداً أن الصرف الزراعى يشكل ضررا عليها حتى الآن.
يُشار إلى أن البحيرة تقع على ما يقرب من 15 ألف فدان، وتتكون من 4 أحواض، ووادى مريوط بطول 48 كم، وذلك على امتداد محور التعمير، كما توجد مزارع الاستزراع السمكى بمساحة 5200 فدان.