شهدت الجلسة العامة بمجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي اليوم الأحد ، تأكيد الأعضاء علي رفض التهجير القسري الذي يتم ضد الشعب الفلسطيني ، واصفين الأمر بـ«الجريمة» ، مطالبين بتشكيل لجنة تقصى حقائق ترصد ما يحدث في غزة من جرائم ضد الفلسطينيين .
من جانبه ، أكد اللواء أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب أن ما يحدث في حق الشعب الفلسطيني جريمة في حق الإنسانية لم تشهدها فلسطين منذ عام 1948.
وقال في كلمته خلال الجلسة العامة اليوم الأحد :« الجرائم الإنسانية تتم في ظل دعم دولي من دول من المفترض أنها راعية للسلام مثل أمريكا وأوروبا وغيرها من التي تنادي بالحقوق والحريات».
واستنكر رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب ، إرسال أمريكا حاملة طائرات لإسرائيل، قائلا: «هل إسرائيل في حاجة لهذا النوع؟».
وأكد أن حجم القنابل التي ألقيت ضد الفلسطينين خلال هذه الأيام والتي تقدر بنحو 4 آلاف طن، تعادل ما ألقي على أفغانستان في عام كامل، واصفا ما حدث بأنه جريمة في حق البشرية والإنسانية.
ووصف ما تقوم به مصر بالجهود العظيمة في القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن مصر قدمت تضحيات في الوقت السابق تقدر بأكثر من 120 ألف شهيد و200 ألف مصاب.
وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب ، رفضه إجبار أهالي غزة على مغادرة الأراضي الفلسطينة، قائلا: «القيادة السياسية الحكيمة أكدت أنه يتعارض مع الأمن القومي المصري».
وتابع :« الأمن المصري مسئولية وطنية للقيادة السياسية والشعب المصري، متابعا: « إذا كانت إسرائيل تريد السلام يجب أن تكون اتفاقيات حل الدولتين هو الحل الأمثل» .
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لحل القضية بتهجير الشعب الفلسطيني، قائلا:« الأمن القومي المصري خط أحمر».
وتابع عضو مجلس النواب: « من يفكر في أي شيء تجاه مصر، عليه أن يتذكر ما حدث في أكتوبر 1973، وما قام به جيش مصر العظيم».
و أكد النائب أيمن أبو العلا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلس النواب، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطينى حاليا، هو تهجير قسرى وجرائم حرب يقوم بها الاحتلال الاسرائيلى.
ووجه أبو العلا خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الأحد برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس المجلس، عدد من الرسائل الإنسانية، لرفع الظلم الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى، متابعا:« أن هناك أجيالاً فى الشعب الفلسطينى ولدت لم ترى سوى التعذيب والظلم والاحتلال».
وانتقد أبو العلا، الموقف الدولى، قائلا:« عالم عنصرى ينتفض للمثليين ولا ينتفض لأطفال فسلطين».
وتابع أبو العلا،: «أين منظمات حقوق الانسان، وأين البيانات ولجان تقصى الحقائق، مطالبا بتشكيل لجنة تقصى حقائق، إلى غزة لرصد وتوثيق المأساة التى يعانى منها الشعب الفلسطينى،ووجه أبو العلا، رسالة للاحتلال، قائلا:« كفانا استفزاز للعرب ، للصبر حدود».
ووجه رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلس النواب ، رسالة للرئيس السيسى، نثق فى حكمتك ونعرف أن الموقف صعب فى ظل ما يتردد عن صفقة القرن، فالموقف خطير و نثق فى قدرتك، وتأكد إذا دعتنا لنحمل السلاح فستجد الملايين.
من ناحيته ، قال النائب هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب ، أن الأحداث الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية، تتطلب التكاتف بين أبناء الوطن للمرور من الأزمة، مشيرا إلى أن فلسطين ستظل أرض الأجيال والشهداء.
وأضاف الحصرى فى كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد برئاسة المستشار حنفى جبالى رئيس المجلس، أن الشعب الفلسطينى له الحق الكامل فى تقرير مصيره وحقه فى الدفاع عن أرضه بموجب كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وتابع هشام الحصرى، نستكر وبكل شدة ما يتعرض له أهلنا بقطاع غزة من ممارسات دامية ووحشية من قبل الكيان المحتل، والذي يتبع سياسة (الأرض المحروقة).
وأضاف الحصرى، : « الأحداث التي تشهدها دولة فلسطين الشقيقة كشفت الستار عن أكبر معركة وعي تعيشها الأمة العربية بوصفها صاحبة القضية الفلسطينية؛ قائلا،: نجد محاولات من هنا أو من هناك لقلب الحقائق باظهار الكيان المحتل وكأنه المجني عليه كضحية، وأن الشعب الفلسطيني المناضل هو الجاني للأسف الشديد».
وثمن الحصرى، الموقف الرسمي العربي الذى جاء جنبًا إلى جنب مع الموقف الشعبي والذي حقق في الأيام الماضية تقدمًا ملموسا في تلك القضية؛ وأظهر للعالم حقيقة ما يحدث، مطالبا، بالبناء على هذا الأمر والدفع نحو عملية سلام شامل بالمنطقة أساسها حل الدولتين.
وقال الحصرى، : « انتظرت من البرلمان الأوروبي أن يشجب ويدين الاحتلال الإسرائيلي وأن يصدر قرارات صارمة في مواجهة ممارساته ضد الشعب الفلسطيني التي تجافي الإنسانية ؛ إلا أنه يبدو كان مشغولاً بالشأن المصري ويبحث في مكان ما عن أية أحداث وهمية فى ملف حقوق الإنسان في مصر حتى يصدر قرارات بشأنها لا قيمة لها.
وشدد النائب هشام الحصرى، ضرورة وقف إطلاق النار في الأراضى الفلسطينية وسرعة العودة إلى مائدة المفاوضات والحد من تفاقم الوضع الإنساني؛ نظرا لأن استمرار الحال كما هو عليه لن يودي إلا لمزيد من التعقيدات.
واتفق معه النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب ، بتشكيل لجنة برلمانية من أعضاء المجلس تجوب برلمانات العالم لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ورحب داوود بالموقف المصري، بوقف دخول كل من يحمل جنسيات أجنبية قبل وجود تفاهمات على مد المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية المقدمة من جيش جرار نحيى عليه القوى المدنية المصرية والدولة والإمدادات الأخرى تحولنا لنقطة لوجستية لنقل المساعدات.
وقال: « لا موضع لاتفاقيات جنيف ولا كل ما يتشدق به المجتمع الغربي»، لافتًا إلى أن الدول الغربية تستخدم هذه القوانين والاتفاقيات في الشرق الأوسط أو أوكرانيا عندما يكون لها هدفًا.
وقال: « فجر السابع من أكتوبر «ملحمة»، خرجوا يكشفوا الغطاء عن أن أي صمت»، منتقدًا من وصفهم بـ «المطبعين الجدد الذين يعتبرون أن استبدال الأراضي أحد الحلول».