قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية، أنه تم إجراء إتصال هاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهرية ورئيسي تركيا وسوريا، عقب احداث الزلزال المدمر في البلدين، وتم بعدها تقديم مساعدات بلغت 1500 طنًا إلي تركيا، و1200 طنًا إلي سوريا
وأضاف أبو زيد خلال مداخله هاتفية مع أحمد موسي في برنامج علي مسئوليتي على فضائية صدي البلد، أن زيارة سامح شكري وزير الخارجية إلي سوريا وعقد لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، كان يشمل العديد من المحاور، كما أن الأسد ثمن دور مصر واحتضانها للسوريين في مصر.
وتابع أبو زيد، أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد على تقديره البالغ لاتصال الرئيس عبدالفتاح السيسي به بعد حدوث الزلزال المدمر، مضيفَا أن هناك حرصا من القيادة السورية لتطوير علاقاتها بالدول العربية والمحيطة في المنطقة، وتفعيل دورها.
وأضاف أبو زيد، أنه على الجانب الاخر كان هناك ترحيبا كبيرا من وزير الخارجية التركي لوزير الخارجية المصري، وتم توجيه الشكر من الجانب التركي لمصر وشعبها وحكومتها، في ظل الدعم المصري لتركيا عقب زلزال تركيا المدمر.
وأوضح أبو زيد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أواخر 2022، أعطى الضوء الأخضر لممثلي الحكومتين من مصر وتركيا، ووضع مسار لتوطيد العلاقات المصرية التركية في مختلف المجالات.
وأشار أبو زيد، إلي أن لقاء وزيري الخارجية المصري والتركي تطرق إلى وجود نية لمشاركة شركات القطاع الخاص من أجل إعادة إعمار تركيا في الأماكن المنكوبة لأن الوضع كارثي، مشيرًا إلى أن هناك تسهيلات لمرور سفن المساعدات من قناة السويس.
وأكد متحدث وزارة الخارجية على ان هناك نية من تركيا ومصر لوضع أطر محددة، وعودة العلاقات لمسارها الطبيعي، كما أن الاستقبال كان به حفاوة كبيرة، كما أن الهدف من الزيارة هو استعادة العلاقات المصرية والتركية.
وأكد متحدث الخارجية، أن وزير الخارجية التركي قدم الشكر لمصر على تحركها لمساندة الشعب التركي عقب الزلزال المدمر الذي ضرب أراضيها، مشيرًا إلى أن الزيارة سيكون لها أثر إيجابي كبير على العلاقات، وهناك نية لدى الطرفين التركي والمصري للتحدث معا في جميع القضايا.
وأشار متحدث الخارجية، إلى أن وزير الخارجية التركي اصطحب سامح شكري وزير الخارجية لزيارة المناطق المنكوبة جراء الزلزال، مؤكدًا على أن تركيا بحاجة لكل الجهود لإعادة الإعمار.
وأشار أبو زيد أن العنوان الرئيسي لزيارة وزير الخارجية سامح شكري لدولتي تركيا وسوريا هو الدعم الإنساني للدولتين في الكارثة، وذلك بناء على مجموعة من المؤشرات، والتي بدأت بلقاء الرئيس المصري والتركي في قطر نوفمبر الماضي.