أعرب الملياردير إيلون ماسك عن استيائه من الانتقادات والإذلال المزعوم الذي يعاني منه على منصة “X”، التي استحوذ عليها في عام 2022. وظهر “ماسك” في الآونة الأخيرة في دائرة الضوء الإعلامية بعد تعيينه لقيادة وزارة كفاءة الحكومة الجديدة، التي تم إنشاؤها مؤخرًا.
ومنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في يناير من هذا العام، تعرض “ماسك” لانتقادات متواصلة، خاصة من قبل بعض الديمقراطيين الذين أبدوا تحفظاتهم على بعض سياسات حكومة ترامب. وتساءلوا عن دور “ماسك” في الحكومة، مما أثار الجدل حول علاقته السياسية وتأثيره على السياسة العامة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يستمر “ماسك” في تعزيز مكانته في مجالات التكنولوجيا والسياسة، مما يضيف مزيدًا من الضغط على منصات التواصل الاجتماعي التي يملكها.