سنوات من الحب في كتيبة «المال»

سنوات من الحب في كتيبة «المال»
علي المصري

علي المصري

11:59 ص, الأثنين, 18 مارس 13

علي المصري

عندما دخلت هذا المكان لأول مرة في 2007/12/16 انتابني شعور غريب بعدم القدرة علي التأقلم مع هؤلاء الأشخاص، وكان معي زميلي وصديقي وأخي الأكبر محمد عبدالله، دخلنا للأستاذ محمد علي خير، مستشار عام التحرير، وقال لنا إن هذه الجريدة الأسبوعية سوف تصدر يومياً بدءاً من أول يناير 2008، واصطحبنا الأستاذ خير للسيد حازم شريف، رئيس التحرير، في مكتبه، وتعارفنا، وبدأ يقول لنا علي الخطوط العريضة التي يود أن يؤديها قسم سكرتارية التحرير، ثم بعد ذلك انتقلنا لمكتب الأستاذ أشرف شوبك، سكرتير التحرير آنذاك، وسلمنا مفاتيح الجريدة كما يقولون.

وبدأ التعارف بيننا وبين العاملين في الجريدة بدءاً من الأصدقاء الأعزاء، أحمد رضوان، ومحمد بركة، ومجدي سرحان، وأيمن عبدالحفيظ، ومحمد عبدالعاطي، ومحمد هارون، وأشرف فكري، وياسمين منير، وفريد عبداللطيف، ويحيي وجدي، وعبدالجواد توفيق، وأحمد علي، ومحمد صلاح، وأحمد سمير، مروراً بقسم الإعلانات وقائده فيكتور حنين، وحسن مصطفي، ومحمد البدوي، وإسلام إمام، ومحمد أبوالفتوح، ومحمد رضوان، ومحمد السيد، ووحيد عزت، وتامر رمضان، وحنان سعد، وحنان صبحي، مروراً بالإدارة ممثلة في حسام حسني، ورجب، وعمرو علي، وطارق راضي، وزملاء الغرفة خالد موسي، وأشرف عزب، وإبراهيم سمير، ومجاهد السيد، وياسمين فواز، ومصطفي محمد، وشباب «المال» المتوهج أحمد مبروك، وشريف عمر، ورضوي وأمنية إبراهيم، ومحمد كمال، ومحمد وعمر سالم، والمرسي عزت، ومحمد ريحان، وخالد بدرالدين، وأيمن عزام، والقسم السياسي بقيادة الزعيم حافظ هريدي، واختي الكبري إيمان عوف، وفيولا فهمي، وعلي راشد، وقسم التآمين بقيادة ماهر أبوالفضل ، ومروة عبدالنبي، ، والعريس الشاذلي جمعة.

وغرفة الديسك المركزي وفيها ابويا وصديقي العزيز مجدي سرحان الذي اتشرف بمعرفته والخروج معه للعب الطاوله ، والاصدقاء الاعزاء يحيي وجدي ومحمد البحيري وعماد أبو صالح وعمرو غريب واشخاص كثيرين مروا علي تلك الغرفة أخاف أن أذكرهم فأنسي أحدهم ولهم مني كل أحترام وتحية وتقدير.

والموقع الالكتروني الذي يتولاه الصديق العزيز مصطفي أبو النصر ، ومعه رامي وهاني ومحمود شوقي ومحمد شكري ،

وفي الوحدة الفنية – الجنود المجهولة في هذا المكان – التي أحب دائماً الجلوس معها منذ أن كان حبيبي الراحل محمد فوزي – رحمه الله – رئيساً لها ومعه «الذول» محمد يوسف، وأحمد عبدالهادي، وطلال حسن، ومحمود رجب، والآن يرأسها الصديق محمد الصاوي، ومعه أبونا الذي لا يتأخر عنا في أي شيء الأستاذ إبراهيم، وأصدقائي واخواني هشام حسن، ومحمد سمير، وعبدالمنعم إبراهيم، وإسلام عبدالوهاب، ومصطفي زهران، وأحمد حسن، وكريم عادل، وعامر محمد، ومحمود علي، وصبحي الحصري، وعبدالعظيم، ومحمد قنديل، وقسم التصحيح بقيادة عزت سلامة، وحسن الكومي، وباقي الأساتذة في هذا القسم ، في هذا القسم أجد نفسي مع هؤلاء الشباب فهم أكثر من أخوتي ، فنخرج كثيرا ونأكل دائما مع بعضنا البعض.

ولا يمكن أن أنسي البوفيه وعم سيد دائم التكشير «نفسي أشوفه مرة واحدة بيضحك وهو بيقدم المشاريب للزملاء وأنا معهم» ، ومعه أبوصبري، وعلي سلوكة، وكارم أبو رحاب ، ورفاعي، وصلاح وأشرف حتي سائقي الموتسيكلات علي، وأحمد، وسفروت، وأشخاصاً كثيرين سعدت بالعمل معهم طوال 6 سنوات هي عمري في هذا المكان، أتمني ألا أكون قد نسيت أحداً منهم.

وفي هذا المكان شاهدت أنفصالاً تامًا بين التحرير والاعلان ولم اري مثلما رأيت في جرائد أخري عملت بها ، الصحفيين يجلبون الاعلانات من أجل « الكومشن » ، وفي هذه الجريدة لا يوجد هذا الأمر بناء علي تعليمات رئيس التحرير الذي يري لكل مهمة رجالها ، فالصحفيين لا يجلبون الاعلانات ورجال قسم التسويق هم من يتولون تلك المهمة.

10 سنوات مرت علي هذا المكان منذ نشأته أتمني أن تصل للرقم 100 أو 1000 سنة، وأن يستمر عملي في هذه الجريدة التي أحبها من كل قلبي.

إن أهم ما يميز جريدة «المال» هو ذلك الحب المتبادل بين جميع العاملين فيها بدءاً من رئيس التحرير ومروراً بجميع الزملاء في كل الأقسام، كما أن من عوامل نجاح المكان هي المهارة الإدارية العليا التي يتمتع بها حازم شريف، والتي تجعله يدير المكان بكفاءة، بالإضافة طبعاً للمهنية العالية التي يتمتع بها، كما أن «دينامو» المكان الصديق العزيز أحمد رضوان الذي يتمتع بحماس شديد وغيرة علي العمل تجعله لا يهدأ طوال اليوم، وتجعل البعض يغضب منه بسبب الحماس والغيرة وبسبب حبه في أن يظهر العدد سواء اليومي أو الأسبوعي في أبهي صورة.

أصعب اللحظات التي مرت علينا في هذا المكان ، وقت أن سمعنا بخبر وفاة الزميل والصديقي والأخ الوفي محمد فوزي في ريعان شبابه وهو كان نموذج للشاب الناجح في عمله وكان مثالا يحتذي به لكل الزملاء ، ولي ذكريات جميلة مع تلك الشخصية الحبوبة فهو أول من أستقبلني في هذه الجريدة بحكم علاقته الشخصية بزميلي محمد عبدالله وقضينا أوقاتا كثيرة سويا في الجريدة وخارجها ، وكنا دائما نذهب للاستاد نحن الثلاثة بحكم انتمائنا وحبنا وتشجيعنا لنادي الزمالك ، ومن أصعب اللحظات أيضا سماعنا بخبر وفاة أبن رفاعي « عامل البوفيه » ، ووالدة الزميل عبد المنعم إبراهيم بقسم التجهيزات الفنية ، رغم رحيله من الجريدة للعمل في جريدة الوطن إلا أن شعورنا بالواجب تجاهه جعلنا نقف معه كأنها والدتنا جميعا.

أما أسعد لحظاتي في هذا المكان فكانت كثيرة ، ففي هذا المكان قضينا أياما بلاياليها سوياً من أجل ملاحق وأعداد خاصة كثيرة ، وكنا رغم عناء ومشقة السهر والشغل ، الا أن أهم ما كان يميزنا هو الحب والود الذي يجمع الزملاء.

ومن لحظات الفرح أيضا ، بطولتي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عامي 2008 في أنجولا و 2010 في غانا ، ومتابعة مباريات المنتخب في هاتين البطولتين مع الزملاء بشغف كبير ، والنزول فرحاً في شوارع القاهره للتعبير عن فرحة الفوز بالمباريات والصعود للأدوار النهائية لها حتي الفوز باللقبين الكبيرين.

ورغم رحيل أشخاص كثيرين من هؤلاء المذكورين في هذا المقال لاماكن أخري ، إلا أنني مازلت أكن لهم كل الحب والتقدير وعلي اتصال دائم بأغلبهم.

أصدقائي الأعزاء وأحبائي في هذا المكان، أتمني دوام الازدهار لهذا المكان ولجميع العاملين به، وأتشرف بالعمل معكم في هذه المنظومة المتكاملة.

علي المصري

علي المصري

11:59 ص, الأثنين, 18 مارس 13