قال السفير نادر سعد المتحدث الرسمي بإسم مجلس الوزراء، من يرتاح إلى الدواجن البرازيلية يشتريها ومن لا يرغب يتركها، مؤكدا أن الشائعات التي تم تداولها عن الفراخ المستوردة وأن بها هرمونات زيادة وتسبب العقم، كلام لا يستحق الرد عليه من الأساس.
وأضاف سعد خلال مداخلة هاتفية مع أحمد موسي في برنامج “على مسئوليتي” في فضائية صدي البلد: “لكن نطمئن المواطنين الدواجن المستوردة تخضع لكل الاختبارات وتحقق كل المواصفات التي تضعها الجهات المسئولة عن سلامة الغذاء في الدولة”
وأكد سعد، أن استيراد الحكومة للدواجن لن يكون بهدف الربح وإنما لسد العجز، حيث أن الهيئة العامة للسلع التموينية والشركات القابضة التابعة للدولة قامت باستيراد كمية 50 ألف طن دواجن من البرازيل لطرحها بسعر التكلفة في السوق المحلية لحل أزمة ارتفاع اسعار الدواجن في الأسواق.
وأشار سعد، إلى أنه تم استيراد الدواجن من الدولة رقم 1 في العالم والتي تقوم بتصدير الدواجن للاتحاد الأوروبي والذي يشدد في إجراءات السلع المستوردة لأسواقه، موضحَا أن صادرات البرازيل من الدواجن تعادل 21% من حجم صادرات العالم من الدواجن، بقيمة 8.5 مليار دولار في عام 2022.
وأكد سعد، أن الحكومة طرحت دواجن مستوردة في السوق المحلية وهي سلعة لا تباع بشكل جبري، قائلا: “دي متاحة في الأسواق من يشعر بالارتياح لها يستطيع شراءها ومن لا يشعر بنفس الارتياح يستطيع أن يتركها، وهي ليست إجبار، لجأنا لاستيراد الدواجن لحل أزمة”.
وقال سعد، هناك حالة من الارتياح لدي قطاع كبير من طرح فراخ مستوردة بسعر منخفض، مضيفَا أنها ليست مطروحة على بطاقات التموين بحيث يتم الحصول عليها بشكل إجباري، ومن يريد شراءها يستطيع ذلك ومن لا يرغب يتركها.