أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء الأسبق أن المواطن المصري معذور في خشيته من كلمة الإصلاح الاقتصادي، لأن كافة الإجراءات الخاصة بالإصلاح الاقتصادي في السنوات الأخيرة إقترنت بإرتفاعات في الأسعار.
وأضاف «بهاء الدين»، خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة «أون»، أن الأهم في كلمة الإصلاح، هو فتح المجال للقطاع الخاص للاستثمار وفتح فرص عمل وتسهيل عملية الانتاج والتصدير، ومن ثم دران عجلة الاقتصاد، وليس أمامنا فرص إلا وضع نموذج أخر للاصلاح الاقتصادي يشمل ماسبق لتغيير الصورة الذهنية التي ترسخت في عقل المواطن وخوفه من فكرة الإصلاح الاقتصادي.
وتابع: «نتحدث عن حوارات مجتمعية كثيرة، وهي فكرة نبيلة ومهمة لكنفي الشق الاقتصادي، هناك أجندة واضحة الجميع يتحدث عنها منذ أربع سنوات ومعروف أركانها، وهي خروج الدلة من الاقتصاد وإتاحة مناخ تنافسي سليم والحد من الرسوم الجزافية والقضاء على البيروقراطية، هذا برنامج مصري لاعلاقة له بكلام صندوق النقد الدولي» .
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي يهمه في المقام الأول، إنتظام ميزان المدفوعات وموازنة الدولة لكن مسألة معيشة الناس وإستهلاكها ومناخ الاستثمار وملفات التعليم ليست أولية الصندوق لكن هي أولوية الدولة التي يجب أن تسير عليها هي أجندة توافقية إقتصادية.