أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية “ثالث خط ملاحي في العالم”، أنها في ضوء اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس، ترغب CMA CGM في تقديم تحديث بشأن التعديلات المحتملة على مسارات شبكتها المستقبلية فيما يتعلق بجنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
وأشارت الشركة إلى أنه يسمح وقف إطلاق النار بالإغاثة الإنسانية والأمل في السلام، كما تشير التطورات الأخيرة في المنطقة إلى إحراز تقدم نحو مزيد من الاستقرار، وهي علامة إيجابية ولكنها هشة – على حد قول الشركة لصناعة الشحن والخدمات اللوجستية العالمية.
وتابعت الشركة إلى أنه مع ذلك، تظل سلامة البحارة والسفن وشحنات عملائنا هي الأولوية القصوى لمجموعة CMA CGM، موضحة أنه نظرًا للتوترات المستمرة والمخاطر المرتبطة بالسفن التجارية في مناطق معينة، ستواصل CMA CGM في الوقت الحالي إعطاء الأولوية للطرق البديلة، بما في ذلك الاعتماد الكبير على المرور عبر رأس الرجاء الصالح.
بينما ينطبق هذا النهج على غالبية شبكتنا، فقد يتم إجراء تعديلات على أساس كل حالة على حدة اعتمادًا على الأمن والظروف التشغيلية العالمية، مشيرة لى أنه سيتم مراقبة الموقف عن كثب على أن يتم موافاة عملائها بالتحديثات.
وفي 19 يناير الجاري دخل اتفاق اطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة مما اوقف الحرب التي استمرت لعدة اشهر ، في حين دخلت هجمات الحوثيين قرابة العام بضربها للسفن التجارية العالمية..
وخلال يناير الجاري بحث الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، مع أرسينيو دومينجيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية” IMO” ، الإجراءات اللازمة لبدء عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس مع بدء استقرار الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر بالتزامن مع تنفيذ اتفاق الهدنة، جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد بمقر الهيئة بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية.
يأتي اللقاء، على هامش الزيارة الرسمية للأمين العام للمنظمة البحرية الدولية والوفد المرافق لافتتاح مكتب التمثيل الإقليمي للمنظمة البحرية الدولية في مصر، وفي ضوء التعاون والعمل المشترك بين هيئة قناة السويس والمنظمة البحرية الدولية .
وأكد جاهزية قناة السويس للعمل بكامل طاقتها لاستقبال الخدمات الملاحية للخطوط الملاحية الكبري في ضوء الاستعدادات لعودة حركة التجارة العالمية بشكل تدريجي لمسارها الطبيعي عبر قناة السويس مع بدء عودة استقرار الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر وباب المندب.
وأوضح ربيع أن قناة السويس مستمرة في تقديم خدماتها الملاحية والبحرية بصورة طبيعية وتطويرها على النحو الأمثل لتلبية متطلبات العملاء ومواكبة المستجدات في صناعة النقل البحري، حيث نجحت الهيئة في استحداث خدمات جديدة لم تكن تقدم من قبل منها خدمات إصلاح وصيانة السفن، وخدمات الإسعاف البحري، وخدمة التزود بالوقود، وخدمات جمع وإزالة المخلفات الصلبة، وخدمة تبديل الأطقم البحرية وغيرها.
وشدد على أن قناة السويس نجحت في تكثيف جهودها خلال الفترة الماضية للانتهاء من مشروع تطوير القطاع الجنوبي للمجرى الملاحي للقناة بشقيه ليكون بمثابة صمام أمان إضافي يساهم في رفع عامل الأمان الملاحي في القناة وتعزيز قدرة القناة على مواجهة المواقف الطارئة، فضلا عن زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بواقع من 6- 8 سفن إضافية.
وأشار ربيع إلى انتهاء التجهيزات الملاحية اللازمة للتشغيل الفعلي لمشروع ازدواج القناة بالبحيرات المرة الصغرى والتي تضمنت وضع الشمندوات والعلامات الملاحية اللازمة للتأمين الملاحي، وإخلاء المجرى من الكراكات، علاوة على انتهاء أعمال التدريب لمرشدي الهيئة على العبور الآمن في نطاق القطاع الجنوبي بأكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة لقناة السويس.