قال اللواء أركان حرب أسامة محمود، المستشار بكلية القادة والأركان المصرية، إن قضية تهجير الفلسطينيين قديمة وتمتد لثلاثين عامًا.
وأضاف «محمود» خلال حواره مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الإسرائيليين كانوا يتحدثون على استحياء مع الجهات المعنية، وقد تحدث الرئيس الراحل حسني مبارك عن هذا الأمر مع أحد الإعلاميين أن شارون طلب منه ترك جزء من سيناء للفلسطينيين، ولكن هذا الأمر مرفوض منذ قديم العهد.
وتابع، أن ما فعلته إسرائيل في الـ15 شهر الماضيين أعطاها الجرأة لرفض حل الدولتين وإطلاق فكرة التهجير بشكل فج، مؤكدًا أن القيادة السياسية في مصر أعلنت رفضها للتهجير، والتهجير يؤثر بشكل كبير في واقع العالم العربي والأمن القومي.
وأشار إلى أن الدور المصري الرسمي في منع التهجير أعلنته القيادة السياسية، ولكن ما حدث من احتشاد جماهيري عند معبر رفح أمس وأول أمس يثبت للعالم بكل تلقائية أن القيم المتأصلة في جذور المواطن العربي موجودة، فعند الحديث عن التهجير سيكون هناك اعتراض فوري.
ولفت إلى أن المجتمع الدولي، ينبذ فكرة الإحتلال العسكري الإسرائيلي لأهالي غزة، وطرد السكان من أراضيهم موضحا أن المجتمع الدولي يرى أن هناك دول بتفرض فكرة تهجير الفلسطينيين بشدة، وهناك دول بترفض على إستحياء.
وأردف أن رسالة الشارع المصري من أمام معبر رفح، أصر على توصيلها لرفضه فكرة التهجيير الفلسطنيين، قولا واحدًا ولارجعة فيها، موضحا أن إسرائيل لاتتراجع عن تحركاتها السعية لنقل الفلطسنيين من أرضهم لأنها حكومة واضحة وصريحة بإن لا حل للدولتين.
واوضح، أن إسرائيل تحاول إشعال فتيل في أي منطقة في فلسطين تضمن بقاء نتنياهو في عمليات عسكريات، ونتنياهو أصبح مرتبك واقتربت إزاحت، مشيرا إلى أن فكرة تهجير الفلسطينيين قائمة منذ بداية الحرب، وجيش الإحتلال الإسرائيلي يصر على تطبيقها، حسب مافعله في القطاع من قتل 60% من سكانه وإبداته الجماعية بحق الأهالي.