يتوقع محللون أن تنهى البورصة المصرية تعاملات اليوم الخميس – آخر جلسات شهر يناير- عند مستوى 30 ألف نقطة.
ورجحوا أن تستقبل السوق سيولة جيدة في الفترة المقبلة، مع قرب إتمام عملية شطب حديد عز، وأن يتم توجيهها لقطاعات الصناعة والبتروكيماويات.
وأنهت البورصة المصرية تعاملات أمس الأربعاء على ارتفاع جماعي للمؤشرات، إذ صعد “EGX30″ الرئيسي بـ0.83%، مغلقا عند 29891.6 نقطة، و”EGX70 EWI” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بـ0.93%، مسجلا 8596 نقطة، و”EGX100 EWI” الأوسع نطاقا بـ0.95%، عند 11733 نقطة.
وسجلت التعاملات على الأسهم مستويات استثنائية بلغت 5 مليارات جنيه، عبر التعامل على 212 شركة بالسوق، وسط مكاسب رأسمالية بلغت 15 مليارا، ليغلق رأس المال السوقي عند 2.227 تريليون، مقارنة مع 2.212 تريليون بالتعاملات السابقة.
واتجه المستثمرون العرب والأجانب نحو البيع بصافي 61.4 مليون جنيه، و34.4 مليون على الترتيب، فيما اتجه المحليون للشراء بنحو 95.8 مليون جنيه.
قالت دعاء زيدان، رئيس قطاع الاستثمار في شركة تايكون لتداول الأوراق المالية، إن السوق استقبلت سيولة جيدة بجلسة الأربعاء، تدعم إغلاق تعاملات الخميس في المنطقة الخضراء عند 30 ألف نقطة.
وأشارت إلى أن السوق تشهد حاليا حالة من الاستقرار بدعم من قرب إعلان نتائج أعمال الشركات المتوقع تحقيقها مكاسب قوية، مشيرة إلى أن قطاع الإنشاءات هو الأفضل أداءً حاليا، بجانب الأدوية، والأغذية.
ورأت أن المؤشر السبعيني قد يغلق عند مستويات 8800 نقطة الخميس.
من جانبه، قال ريمون نبيل، خبير أسواق المال، إنه من المتوقع إغلاق السوق الخميس في المنطقة الخضراء عند 30 ألف نقطة، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أن “الصناعة” تتصدر القطاعات الأعلى تفوقًا حاليًا ، بدعم من قرب إتمام عملية شطب “حديد عز”، والتي ستعيد تقييم كل أسهم المجال.
ولفت إلى أن السيولة المتولدة من العملية ستتوجه إلى قطاعي البتروكيماويات، والعقارات، لافتا إلى أن الأول سيكون أعلى استفادة.
وأكد نبيل أن تخطى السوق مستويات 30600 نقطة والاستقرار أعلاها يؤهلها إلى تحقيق قمة قياسية جديدة عند 32000 ألف نقطة.