تضم 5 مدارس.. التعليم وقوى عاملة مصر يطلقان المرحلة الثانية من مدارس التكنولوجيا التطبيقية الدولية

تضم 5 مدارس.. التعليم  وقوى عاملة مصر يطلقان  المرحلة الثانية من مدارس التكنولوجيا التطبيقية الدولية
جهاد سالم

جهاد سالم

9:56 م, الأثنين, 27 مارس 23

أطلقت وزارة التربية والتعليم المرحلة الثانية من مدارس التكنولوجيا التطبيقية الدولية، والتي تضم 5 مدارس .

ووقعت الوزارة مساء اليوم اتفاقيات تدشين المدارس الخمس بالتعاون مع مشروع قوى عاملة مصر المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركات القطاع الخاص.

وذلك بحضور الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وتقع المدارس الخمس الجديدة في 4 محافظات- القليوبية، والمنوفية، وقنا، والجيزة- وهم :

  • مدرسة ايفرجرو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في تشغيل وصيانة معدات الصناعات الثقيلة المتطورة، بمحافظة القليوبية
  • مدرسة سي اف سي الدولية للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في تشغيل وصيانة معدات الصناعات الثقيلة المتطورة، بمحافظة قنا
  • مدرسة موبيكا الدولية للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في تشغيل ماكينات سي اف سي والروبوتات، بمحافظة الجيزة
  • مدرسة إيفا الدولية للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة بمجالي تشغيل وصيانة معدات الصناعات الدوائية والغذائية وتطوير البرمجيات بمحافظة الجيزة
  • مدرسة ماونتن ﭬيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في تكنولوجيا إدارة المنشآت، بمحافظة القليوبية

جاء ذلك بحضور مارجريت سانشو، نائبة مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في مصر، والدكتور محمد مجاهد، نائب الوزير لشئون التعليم الفني، والدكتورة شيرين حمدي، مستشار الوزير للتطوير الإداري، والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.

كما حضر احتفالية توقيع الاتفاقيات الدكتور عمرو بصيلة، مدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور محمد عمارة رئيس الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، و الدكتور أحمد العشماوي عضو المجلس الاستشاري لتطوير التعليم الفني،

وكذلك ومحمد محمد الخشن، رئيس مجلس إدارة إيفرجرو للأسمدة المتخصصة، والدكتور أحمد خليفة، المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشركة سي إف سي للأعلاف والكيماويات.

و محمد فاروق، رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا، و الدكتورة منى رباط، رئيس مجلس أمناء مؤسسة منير أرمانيوس للتنمية، واللواء أبو بكر الجندي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ماونتن فيو.

حجازي : التكنولوجية التطبيقية الدولية من أهم نماذج دعم تغير الصورة الذهنية للتعليم الفني

وفي كلمته، أعرب الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن فخره واعتزازه بالمشاركة اليوم في هذه الاحتفالية التي تمثل إحدى الفعاليات المهمة التي تُعبر عن مدى اهتمام الدولة المصرية بالتعليم الفني ذلك التعليم الذي خصصت له مادة كاملة في الدستور المصري .

وذلك تأكيدًا لالتزام الدولة المصرية بتشجيع التعليم الفني وتطويره، والتوسع في برامجه، وفقا لمعايير الجودة العالمية.

وأشار الوزير إلى أن المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية تحقق رؤية مصر 20230 على أرض الواقع من خلال طلاب يمتلكون الجدارات والقدرات العالية.

وأكد الوزير على الدعم المتواصل من الرئيس عبدالفتاح السيسي، للتعليم بصفة عامة، وللتعليم الفني بصفة خاصة.

كما أكد حرص رئيس الجمهورية، على تطوير منظومة التعليم الفني في مصر وفقا لرؤية تشاركية تواجه تحديات الواقع، وتحقق آمال المستقبل، من خلال التعاون بين جميع مؤسسات الدولة، وشركات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات التنمية الدولية.

وقال حجازى إن منظومة تحديث التعليم الفني في الجمهورية الجديدة تستهدف بالأساس خلق كوادر فنية مؤهلة قادرة على خوض مسارات التنافسية الإقليمية والعالمية.

واستكمل أن هذه المنظومة الجاري العمل على ترسيخها وتنميتها تحتاج تضافر كافة الجهود.

وأشار حجازي الي أن منظومة التعليم الفني تهدف إلى التحول نحو تعليم فني أفضل يلبي احتياجات سوق العمل بأفضل معايير الجودة العالمية.

وذلك من خلال نهج مستدام، يقوم على 5 محاور هي تحسين جودة التعليم الفني، وتحويل المناهج الدراسية إلى مناهج قائمة على منهجية الجدارات وتحسين مهارات المعلمين من خلال التدريب والتأهيل.

بالإضافة إلى مشاركة أصحاب الأعمال في تطوير التعليم الفني وتغيير الصورة النمطية للتعليم الفني.

وأشار حجازى إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعد نموذجًا مهمًا يجسد نجاح تلك المنظومة في كيان واحد.

حيث تساهم مؤسسات الأعمال والقطاع الخاص کمشارك فاعل في إدارة وتشغيل مدارس فنية في تخصصات جديدة مبنية على منهجية الجدارات بأعلى معايير الجودة.

وذلك من خلال معلمين متميزين وكفاءات من أصحاب الخبرة لتخريج كوادر فنية تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وهي من أهم النماذج التي تغير الصورة الذهنية للتعليم الفني.

واكد حجازي أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى التوسع في مشروع المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية مع الدول المجاورة”.

ولفت إلى أن هناك إقبالًا من العديد من الدول على الكوادر الفنية المصرية.

وتوجه وزير التربية والتعليم بالشكر إلى شركاء النجاح من الجهات الدولية التي دعمت توجهات الوزارة في المساهمة في الارتقاء بهذا النموذج وتطويره.

واختص بالذكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ممثلة في مشروع قوى عاملة مصر Workforce Egypt الذي يقوم بإنشاء (10) مدارس دولية للتكنولوجيا التطبيقية.

وتطرق الوزير إلي افتتاح مدرسة “فتح الله” للتكنولوجيا التطبيقية الدولية بالإسكندرية، الأسبوع الماضي والتي تعد باكورة ثمار هذا النموذج متجسدًا في 100 طالب، اكتسبوا في 3 أشهر فقط جدارات فنية فريدة في تخصصهم، على أيدي معلمين متميزين.

وأشار الوزير الي انتقاء الطلاب بعناية من خلال مهارات عرض وتواصل مبتكرة، قائلا: لمست بنفسي كيف كانت براعتهم الفنية ممزوجة بتمكنهم من استخدام التكنولوجيا الحديثة والأجهزة المتقدمة وإتقانهم للغة.

ولفت الوزير إلى أن الطلاب الملتحقين بالمدارس الدولية يمثلون اللبنة الأولى لصناعة مستقبل جديد للتعليم الفني.

السعيد: التوسع في المدارس التكنولوجيه يحقق اهداف برنامج الاصلاحات الهيكلية

وأكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الدولة تعمل بشراكة حقيقية على أرض الواقع مع القطاع الخاص بهدف تسليح الشباب والمجتمع المصري بالمهارات اللازمة لوظائف المستقبل.

حيث يشغل هذا القطاع 80% من القوى العاملة المصرية لذلك يعتبر شريك اساسي في عملية التنمية.

وأشارت السعيد إلى جهود الدولة المصرية لتطوير العملية التعليمية وتعاون كافة مؤسسات الدولة للارتقاء بجودة العملية التعليمية.

واشارت السعيد إلى الخطة الوطنية للاصلاحات الهيكيلية التي أطلقتها الدولة المصرية في عام 2020، استكمالا لبرنامج الاصلاح الاقتصادي الذي تم اطلاقه في 2016.

ولفتت إلى أن الخطة الوطنية للاصلاحات الهيكلية لها 5 محاور أساسية، منهما محور كفاءة سوق العمل المصري.

وواصلت أنه يتم من خلال هذا المحور العمل على تقليل الفجوة بين مخرجات العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل.

وذلك من خلال العمل على زيادة التخصصات البينية مثل التخطيط الاقليمي، إلى جانب التخصصات التقليدية في الجامعات المصرية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي .

وأضافت السعيد أن وزارة التخطيط بالتعاون مع مشروع قوى عاملة مصر تقوم بإعداد الاطار المؤسسي لمجلس المهارات القطاعية والذي سيقوده القطاع الخاص بشكل كامل.

وذلك إلى جانب ما تقوم به الوزارة من خلال الهيئة المصرية لضمان الجودة وتحويل جميع المناهج إلى نظام الجدارات، وهو ما يتوافق مع خطة ومشروعات الدولة للارتقاء بجودة العملية التعليمية.

وسلطت السعيد الضوء على التوسّع في إشراك القطاع الخاص في الاستثمار في قطاع التعليم، من خلال التنسيق مع صندوق مصر السيادي.

حيث يتم إتاحة الاراضي والأصول المملوكة للدولة غير المستغلة للقطاع الخاص، للاستفادة منها في بناء المدارس بما يُسهٍم في رفع القدرة التنافسية لقطاع التعليم المصري.

وتطرقت إلى منصّة تعليم مصر، والتي تم تنفيذها من خلال شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص.

كما تم توقيع اتفاقية تعاون مع أحد المُطوِّرين الرئيسين للمحتوى التعليمي في مصر، على تقديم خدماته التعليمية لملايين الطلاب المصريين، من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.

وذلك بالاستفادة بالنطاق الواسع الحالي للتطورات التكنولوجية المتاحة عالميًا؛ بهدف خلق محتوى تعليمي متنوِّع وجذّاب لتلبية احتياجات الشريحة المتوسطة ومنخفضة الدخل في كافة المحافظات المصرية.

واختتمت السعيد كلمتها بالتأكيد على أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية سيكون لها دور كبير في إعداد الخريجين للمهارات والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.

وكذلك تنمية مهارات الخريجين لتتناسب مع الوظائف الجديدة في المستقبل.

ولفتت إلي أن سوق العمل ديناميكي ويتطور بشكل كبير جدا، ومثل هذا النوع من المدارس سيكون لديه المرونة والقدرة للتواكب مع سوق العمل.

واكدت أن الدولة المصرية تستهدف تطوير قطاع التعليم المصري وجعله جاذبا لاستثمارات محلية وأجنبية.

وذلك من خلال حشد كافة الطاقات والموارد المتاحة لتطوير منظومة التعليم الفني، والمهني ورفع كفاءة سوق العمل وتحفيز المشاركة المجتمعية التي يبرز فيها دور الشباب والمرأة.

كما أكدت السعيد ترحيب الدولة بكل الشراكات التنموية التي تعزز جهود تنمية المهارات والتمكين الاقتصادي والتنمية الشاملة والمستدامة.

المشاط: التعاون الدولي تعمل على التنسيق مع شركاء التنمية وكافة الوزارات لتنفيذ استراتيجية 2030

وقالت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، في كلمة مسجلة تم بثها خلال الحفل، أن هذه الجهود تأتي في ضوء أولويات الدولة لدعم تطوير التعليم الفني وتوفير العمالة المؤهلة والمدربة للقطاع الخاص.

والدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي في تنسيق العمل مع شركاء التنمية وكافة الوزارات لتلبية الاحتياجات ضمن استراتيجية ورؤية الدولة التنموية 2030.

واوضحت أن “مشروع قوى عاملة مصر” يعد من بين ثمار الشراكات الدولية بين الحكومة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

حيث يعمل على رفع كفاءة سوق العمل وتنمية المهارات وتحسين وزيادة فرص العمل للفئات المستهدفة من الشباب وخاصة الإناث منهم.

كما يولي المشروع اهتمامًا خاصًا لتشجيع الابتكار، وتحسين آداء العملية التعليمية في مجال التعليم الفني، وتنمية الاستثمار في رأس المال البشري.

وثمنت “المشاط” نتائج مشروع قوى عاملة مصر في مرحلته الأولى والذي ساهم في تطوير المناهج الدراسية بمدارس التعليم الفني.

فضلا عن إقامة مسابقة “فني مبتكر” ونشر ثقافة الابتكار في مدارس التعليم الفني وتعزيز جهود خلق فرص العمل.

واكدت المشاط على أهمية الشراكة طويلة الأمد بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية والتي نتج عنها على مدار أكثر من 4 عقود العديد من الشراكات البناءة لدعم جهود التنمية وتلبية أولويات الدولة في مختلف المجالات.

وأشارت إلى حرص الحكومة على استمرار هذه الشراكة وتعزيزها لتشمل المزيد من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.

كما أعربت مارجريت سانشو، نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID) عن سعادتها بالإعلان عن توقيع مذكرات التفاهم الخمس للمدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية.

واعتبرت الاتفاقيات خطوة هامة نحو مواصلة تطوير منظومة التعليم الفني في مصر، بالشراكة مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

وذلك انطلاقًا من التعاون في مجال التعليم الفني، والمتمثل في المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، بالإضافة إلى المساهمة مع مصر في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الجديدة للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.

وأضافت سانشو أن المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية تستجيب لطلب أصحاب الأعمال واحتياجات سوق العمل.

كما تلتزم المدارس بالمعايير المعترف بها دوليًا، وتوفر فرص العمل على نطاق واسع للشباب المصري

ونوهت إلي أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تعمل على تمكين الشباب وضمان حصولهم على المهارات والمعرفة والفرص اللازمة لتحقيق طموحاتهم.

وتلتزم الوكالة من خلال مشروع قوى عاملة مصر، بتوفير التعليم والتدريب لجميع الطلاب المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية دون النظر إلى النوع الاجتماعي أو الخلفية الاقتصادية.

و استعرض الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مراحل بداية نشأة مدارس التكنولوجية التطبيقية، ورؤيتها فى بناء المهارات لبناء مستقبل أفضل لأبنائنا الطلاب خريجى هذه المدارس.

وقال محمد فوزي نائب مدير مشروع قوى عاملة مصر إن الشراكة تعتمد فكرتها على القطاع الخاص ومتطلباته والمواصفات الفنية المطلوبة، وتعظيم الموارد.

وأشار إلى أن المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية تتميز بكونها مدارس ذكية ورقمية تواكب أحدث المستجدات التكنولوجية، بالإضافة إلى كونها مدارس خضراء صديقة للبيئة، وتلتزم بتطبيق معايير التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد اللواء أبو بكر الجندي رئيس مجلس أمناء مؤسسة ماونتن ﭬيو للتنمية أهمية بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه مع وزارة التعليم ومشروع قوى عاملة مصر المُمول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) .

ونوه إلي أن البرتوكول يهدف إلى إنشاء مدرسة ماونتن فيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية اعتبارًا من بداية العام الدراسي 2023/2024.

مضيفا أن هذا التعاون يأتي في إطار رؤية مؤسسة ماونتن فيو للتنمية التي أنشأتها شركة ماونتن فيو للاستثمار العقاري لتكون الذراع المجتمعي لها لتطوير مهارات العمالة الفنية من خلال أحدث الأنظمة التي تطبق المعايير الدولية لتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة المدربة.

و قالت منى رباط أرمانيوس، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إيفا: “إنه من المستهدف بدء الدراسة في مدرسة إيفا الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، خلال العام الدراسي المقبل 2023/2024.

واضافت أن المدرسة ستتناسب مع احتياجات سوق العمل، وتدعم زيادة القدرة التنافسية في المجالات الاقتصادية؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخلق كوادر فنية مدربة تدريبًا عالي الجودة في مجالات البرمجيات وتشغيل وصيانة الماكينات”.

وفي سياق متصل، أكد المهندس محمد فاروق، رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا، على أهمية الاستثمار في العنصر البشري.

وقال إن إحدى مشكلات الصناعة هي إيجاد الكوادر الفنية المؤهلة لتشغيل الاستثمارات .

واستكمل أنه انطلاقًا من التوجهات السياسية لتطوير التعليم الفني والمبادرة الفعالة من مشروع قوى عاملة مصر فقد ارتأت شركة موبيكا المشاركة في هذا المشروع القومي إيمانًا منها بدور القطاع الخاص في عمل تنمية اقتصادية وبشرية تعود بالنفع على المجتمع.

وأضاف أن مدرسة موبيكا الدولية للتكنولوجيا التطبيقية ستعمل على المساهمة في توجيه الطاقات والكوادر البشرية لفرص عمل حقيقية تضمنها الشركات الصناعية في مجال تخصص المدرسة والمتمثل في ماكينات الروبورتات و CNC.

وأشار الدكتور أحمد خليفة نائب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ايفرجرو سي إف سي للأسمدة والكيماويات إلى أنه حرصًا من التحالف على إرساء قواعد التنمية المستدامة والعمل المؤسسي، فقد تم المساهمة في تأسيس مدرستين تطبيقيتين.

وهما مدرسة إيفرجرو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، والثانية مدرسة سي إف سي الدولية للتكنولوجيا التطبيقية في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا.

ولفت إلي أنه سيتم بدأ الدراسة في سبتمبر من هذا العام، بالمدرستان بهدف توطين صناعة الأسمدة والكيماويات ومكملات الأعلاف خاصة، والصناعات الثقيلة بصفة عامة في مصر والوطن العربي؛ لتحقيق الاستخدام الأمثل لمدخلات الإنتاج وجذب استثمارات جديدة نتيجة توافر الكوادر الفنية المؤهلة.