تراجع سعر العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” بالسوق الأوروبية، خلال تعاملات اليوم الجمعة، مقابل سلة من العملات العالمية، ليعمق خسائره لليوم السادس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، حسبما ذكر موقع “إنفيستينج دوت كوم”.
وبذلك يتخلى اليورو عن التداول فوق حاجز 1.0100 دولار، مسجلًا أدنى مستوى فى 20 عامًا، ليصبح على وشك تكبد أكبر خسارة أسبوعية فى عامين بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية فى أوروبا.
وأصبح الوصول إلى سعر التعادل (واحد يورو=واحد دولار) وشيكًا جدًّا ،مع استمرار تركيز المستثمربن على شراء العملة الأمريكية، قبل صدور بيانات الوظائف الجديدة فى الولايات المتحدة فى وقت لاحق اليوم، والتي من شأنه أن تعزز الاحتمالات حول الزيادات المتوقعة فى سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية.
وانخفض اليورو مقابل الدولار اليوم الجمعة بنسبة 0.9% إلى 1.0072 دولار الأدنى منذ ديسمبر 2002، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.0162 دولار،وسجل أعلى مستوى اليوم عند 1.0191 دولار.
وانخفض سعر الدولار مقابل الين الياباني إلى 135.63 دولار، مع تخارج المستثمرين من الين الياباني. في أعقاب تواتر أنباء عن مقتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي خلال حملة دعائية لترشيحه للبرلمان.
ويأتي الين كثاني أكبر عملة وزنًا لعملات مؤشر الدولار الست، ومع ضعف قوته، وضعف قوة اليورو يرتفع الدولار الأمريكي بقوة.
ودعم محافظو الإحتياطي الفيدرالي- البنك المركزي الأمريكي- كريستفور والر وجايمس بولارد، أمس الخميس، السياسة المالية التشديدية، لتخفيض ارتفاع الأسعار، لكنهم يرون بأن الاقتصاد قادر على تجنب الوقوع في فخ الركود.
ويتحول الآن تركيز المستثمرين إلى تقرير التوظيف في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يأتي التقرير أضعف من سابقه، لعجز الاقتصاد عن إضافة وظائف جديدة.
في غضون ذلك نزل سعر الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.2%، ليسجل 1.2002، مع استقالة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، من منصبه رئيسًا لحزب المحافظين. ومع زوال الأزمة السياسية تصارع المملكة المتحدة الآن تضخمًا قويًا، ومعدلات فائدة مرتفعة، وتباطؤ للنمو.