قال مسئول في وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية إن بلاده تعتزم توفير مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي المسال يوميًّا للتصدير بداية من يناير 2024.
وأضاف، في تصريحات، لـ”العربية business”، أن إنتاج مصر من الغاز يتراوح حاليًّا بين 5.9 و6.1 مليار قدم مكعب يوميًّا، في حين يصل الاستهلاك إلى 7 مليارات قدم مكعب يوميًّا خلال الصيف، إذ يتم تدبير بقية الاحتياجات من 850 لـ900 مليون قدم مكعب يوميًّا عبر الاستيراد من إسرائيل.
وقال مصدر مطّلع على موقف إمدادات الغاز الطبيعي المُسال، إن واردات مصر من الغاز الإسرائيلي عادت إلى مستويات ما قبل الحرب عند 850 مليون قدم مكعب يوميًّا.
وأضاف أن الاستهلاك المحلي من الغاز بدأ الانخفاض تدريجيًّا مع انخفاض حرارة الطقس، متوقعًا وصوله لأدنى مستوى عند 6 مليارات قدم مكعب يوميًّا بداية من يناير المقبل.
ووفق المسئول، فإن وزارة البترول المصرية تسعى إلى الاستفادة من الانخفاض في الاستهلاك، وتوفير نحو مليار قدم مكعب يوميًّا من الغاز المُسال لتصديره إلى الخارج.
وكانت البلاد قد خططت، في وقت سابق، لاستئناف الصادرات في أكتوبر بعد توقفها خلال الصيف مع زيادة الاستهلاك المحلي، لكن إسرائيل أغلقت حقل غاز رئيسي في أعقاب اندلاع الحرب ضد حماس في 7 أكتوبر الماضي، والتي أدت إلى خفض التدفقات إلى مصر.
وصدّرت مصر 80% من شحناتها من الغاز المُسال إلى أوروبا، العام الماضي، مع ارتفاع الطلب بعد قيام روسيا بتخفيض إمدادات الغاز عبر الأنابيب إلى القارة.
وذكر المسئول أن الأسواق الراغبة حاليًّا في الحصول على الغاز المُسال المصري هي الأسواق الأوروبية، بجانب شحنات قليلة ستورد إلى آسيا عبر خط الغاز العربي.
ويمكن لمحطات الغاز الطبيعي المسال المصرية على ساحل البحر المتوسط أن تصدر 12 مليون طن متري سنويًّا، وهو رقم تهدف البلاد إلى الوصول إليه في عام 2025.
وأظهرت بيانات للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” سبتمبر الماضي، أن متوسط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي، خلال العام المالي الماضي (2022-2023)، بلغ نحو 6.2 مليار قدم مكعب يوميًّا.