البورصة المصرية مرشحة لتحركات عرضية وسط انخفاض السيولة

«EGX70» يستهدف 8770 نقطة

البورصة المصرية مرشحة لتحركات عرضية وسط انخفاض السيولة
ياسين محمد

ياسين محمد

4:33 م, السبت, 1 مارس 25

توقّع محللون فنيون أن يستمر مؤشر البورصة الرئيسي «EGX30» في التحرك عرضيًّا، خلال النصف الأول من رمضان، متراوحًا بين 30100 و30800 نقطة؛ بسبب انخفاض السيولة، بينما يواصل «EGX70» مساره الصاعد مستهدفًا 8770 نقطة، رغم عمليات جني الأرباح.

كانت البورصة أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على تباين، إذ انخفض «EGX30» بنسبة 0.98% ليصل إلى 30610 نقاط، بينما ارتفع «EGX70» بنسبة 0.25% مسجلًا 8635 نقطة، وتراجع «EGX100» بـ0.3% ليصل إلى 11910 نقاط.

وبلغ إجمالي القيمة السوقية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، 2.26 تريليون جنيه، بارتفاع نسبته 0.13%، بينما وصل إجمالى قيمة التداول إلى نحو 464.8 مليار، فى حين بلغت كمية التداول نحو 7.526 مليون ورقة منفَّذة على 462 ألف عملية.

وسجل المصريون 86.7% من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ الأجانب على 8.1%، والعرب على 5.2% بعد استبعاد الصفقات. وفي حين سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 264.3 مليون جنيه، والعرب صافي شراء بواقع 121.3 مليون جنيه.

قال عمرو البدري، مدير قطاع التطوير بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية، إن «EGX30» اتخذ، الأسبوع الماضي، مسار التحرك عرضيًّا مائلًا للهبوط؛ متأثرًا بقرار تثبيت الفائدة، حيث بدأ التداول عند 31050 نقطة.

وأوضح أن المؤشر واجه مقاومة فنية عند خط هذا المستوى، مما أدى إلى تذبذبه بين 30566 و30810 نقاط، ضمن نطاق عرضي ضعيف من ناحية الزخم البيعي.

وأضاف البدري أن السوق قد تستمر في الحركة العرضية، خلال النصف الأول من شهر رمضان؛ نظرًا لانخفاض السيولة بسبب توقيت الجلسات.

وأكد أن هذا النطاق مقبول حتى مستوى 29800 نقطة، وهو ما يمثل 62% من آخر موجة صاعدة، التي بدأت عند 29040 نقطة، وبلغت ذروتها عند مستوى 31050.

وأشار إلى أن المستويات المهمة قبل 29800 نقطة تشمل 30100 و30300 نقطة.

أما بالنسبة لـ«EGX70» فأوضح البدري أنه كوَّن قاعًا عند 8630 نقطة، خلال آخِر ثلاث جلسات من الأسبوع المنصرم، وتمكَّن من احترام هذه القاع رغم عدم حدوث ارتداد واضح منها. وتوقَّع أن يستكمل المؤشر مسيرته الصاعدة، الأسبوع الحالي؛ حيث أن التراجعات التي يشهدها مجرد عمليات جني أرباح.

ونوه البدري بأنه حتى في حال كسر القاع الحالية، هناك دعم عند 8550 نقطة، والذي يمثل المتوسط المتحرك فى 20 يومًا، ومع استمرار الاتجاه الحالي من المتوقع أن يعيد المؤشر استهداف مستوى 8770، خلال النصف الأول من الشهر الفضيل.

وقال الدكتور سامح هلال، خبير أسواق المال، إن مؤشر البورصة بدأ التداولات، الأسبوع الماضي، عند 31150 نقطة، لكنه واجه مقاومة عند مستوى 31000، ولم يتمكن من اختراقه، مما دفعه إلى إعادة اختبار منطقة الدعم.

وأوضح أن السوق استقرت لاحقًا حول 30600 نقطة، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة تُعد المحور الرئيسي لحركة المؤشر خلال الفترة الحالية.

وأضاف هلال أن هذه المرحلة مؤقتة، خاصة في ظل تدفق سيولة جديدة بالسوق، حيث بلغت قيمة التداولات بين 3.5 و4.5 مليار جنيه يوميًّا، مشيرًا إلى أن الأسبوع الماضي كان بمثابة مرحلة استقرار، تزامنًا مع قرارات البنك المركزي واقتراب موسم اقتصادي جديد.

أما بالنسبة للأسبوع الحالي، فيرى هلال أن السوق ستظل متذبذبة حول مستوى 30600، مع احتمال العودة للصعود إلى 31150 نقطة خلال الأيام المقبلة.

كما لفت إلى أن أسهم قطاع البتروكيماويات، مثل سيدي كرير والشرقية للدخان، كانت المحرك الرئيسي للمؤشر طوال الأسبوع الماضي، متوقعًا أن يلعب قطاع العقارات دورًا بارزًا في تحركات السوق خلال الفترة المقبلة.