يعود اسم الكاتب المبدع الراحل أسامة انور عكاشة للجمهور والأذهان الفترة المقبلة ، بعد انطلاق تصوير فيلمه السينمائي الذي كتبه في فترة الثمانينات الباب الأخضر ، ويقوم ببطولته اياد نصار وخالد الصاوي واخراج رؤوف عبد العزيز .
وبرغم أن أسامة أنور عكاشة معروف بإبداعاته في الدراما المصرية بصورة كبيرة ، إلا أن عودة اسمه للأذهان بهذا العمل السينمائي اثار ضجة كبيرة مؤخرا .
ماجدة خير الله : اسمه مازال باقيا في الذاكرة والجمهور مرتبط بأعماله الفنية السابقة ،
ترى الناقدة ماجدة خير الله أن أسامة أنور عكاشة برغم أن أفلامه السينمائية نادرة إلا أنها كانت جيدة للغاية مثل فيلم دماء عالأسفلت وكتيبة الأعدام ايضا .
وأشارت إلى أن تواجد اسمه على فيلم سينمائي في هذه الفترة سيكون جذابا بصورة كبيرة حقيقة للجمهور ، حيث أن فليمه صيف حار جدا كان مأخوذ عن رواية للراحل .
وأكدت أن اسمه مازال باقيا في الذاكرة والجمهور مرتبط باعماله الفنية السابقة ، مؤكدة أنه لو قدم الفترة المقبلة فيلما سينمائيا من سيناريوهات الكاتب الراحل وحيد حامد سيكون ذلك جذابا للجمهور المصري ، حيث أن اسم الكاتب أو مؤلف العمل حينما يكون له قيمة فنية كبيرة لدى الجمهور يحدث ذلك فارقا كبيرا بالطبع .
عصام زكريا : اسم الكاتب لايكفي لأن يكون العمل الفني جيدا في النهاية
وقال الناقد الفني عصام زكريا أن تجارب أسامة أنور عكاشة في السينما قليلة نوعا ما مقارنة بمسلسلاته الناجحة التي قدمها للجمهور المصري .
وأضاف أن وجود اسمه على أفيش فيلم الباب الاخضر لا يكفي أن يكون العمل رائعا ، لأن ذلك يتطلب وجود مخرج متمكن ليقدم الموضوع او السيناريو الذي كتبه عكاشة بصورة مميزة للمشاهدين .
واوضح زكريا ان اسم الكاتب لايكفي لان يكون العمل الفني جيدا في النهاية ، فهناك أعمال سينمائية وتليفزيونية كانت السيناريوهات الخاصة بها رائعة وظهرت للنور بصورة سيئة أو رديئة الجودة والعكس ، توجد أعمال كانت سيناريوهاتها سيئة وظهرت بصورة جيدة فذلك يعتمد على مخرج العمل وقدرته على إبراز شخصيات المسلسل أو الفيلم السينمائي بشكل لحم ودم على الشاشة وتعلق الجمهور بها .