أمازون: نموذج Nova مسؤول عن أكثر من 70% من استجابات alexa

وتنفي اعتمادها على أنثروبيك

أمازون: نموذج Nova مسؤول عن أكثر من 70% من استجابات alexa
نيفين نبيل

نيفين نبيل

12:26 م, الأثنين, 3 مارس 25

نفت شركة أمازون التقارير التي تفيد بأن نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة  أنثروبيك، والتي تُعد أمازون أحد أبرز مستثمريها، هو المسؤول عن تشغيل القدرات الأكثر تقدمًا في أجهزة Alexa الجديدة.

وأفادت مصادر لقناة CNBC بأن نموذج اللغة الكبير Claude التابع لـ أنثروبيك كان يتولى معظم الاستفسارات التي يطرحها المستخدمون على Alexa المحدثة، والتي تلقت مؤخراً ترقية كبيرة لتعزيز قدراتها الذكية.

إلا أن أمازون وصفت هذه المعلومات بأنها “غير صحيحة”، مؤكدةً أن نموذج الذكاء الاصطناعي الداخلي الخاص بها، Nova، كان مسؤولاً عن أكثر من 70% من المحادثات، بما في ذلك الطلبات المعقدة، خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وقال متحدث باسم أمازون في بيان رسمي: “من منظور المستخدم، لا يهم النموذج المستخدم، فكلاهما يوفر تجربة متقدمة للعملاء.”

وكانت أمازون قد أعلنت سابقًا عن الإصدار الجديد من مساعدها الصوتي، Alexa+، الذي يأتي بقدرات معززة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما يجعله أكثر قدرة على التفاعل وإتمام المهام المتعددة. وتشمل هذه المهام طلب المنتجات عبر الإنترنت، حجز خدمات مثل Uber، إرسال الرسائل النصية، والتفاعل مع المواقع الإلكترونية عبر تطبيق Alexa.com.

ورغم المزايا الجديدة، أشارت تقارير إلى أن Alexa+ واجه تأخيرات في الإطلاق، إلى جانب بعض المشكلات مثل تقديم معلومات غير دقيقة في بعض الاستفسارات. يأتي هذا التحديث بعد نحو عام ونصف من إعلان أمازون عن خططها لدمج الذكاء الاصطناعي في مساعدها الصوتي.

وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، قائلاً: “قبل عامين فقط، كان الابتكار باستخدام الذكاء الاصطناعي أمرًا معقدًا، لكن مع ظهور النماذج التأسيسية والذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبحت التكنولوجيا أكثر سهولة، مما يتيح للمستخدمين اختبار إمكاناتها غير المحدودة.”

يُذكر أن تقريرًا حديثًا صادرًا عن PYMNTS Intelligence أشار إلى أن نحو ثلثي المستهلكين الأمريكيين استخدموا تقنية التحكم الصوتي خلال العام الماضي، مما يعكس تزايد الاعتماد على هذه التقنيات في الحياة اليومية لتعزيز الاتصال وتبسيط المهام الروتينية.

نيفين نبيل

نيفين نبيل

12:26 م, الأثنين, 3 مارس 25