قال الدكتور اسامة الاتربي الخبير الاقتصادي، ان انضمام مصر الى تكتل البريكس بداية من يناير المقبل سيسهم في انعاش أكثر من 100 صناعة تقوم على العقار، خصوصا وأن جزء كبير من مستلزمات هذه الصناعات القائمة على العقار يتم استيرادها من الخارج.
وتابع، بأنه مع شح العملة الصعبة عانت هذه الصناعات وتسببت بشكل ما في تراجع معدلات تشغيليها وتسببت في نفس الوقت في ارتفاع الأسعار خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أنه مع سهولة التداول بالعملات المحلية بين مصر ودول البريكس ستنتعش هذه الصناعات مرة اخرى وسينعكس ذلك على زيادة معدلات التشغيل وتوفير المزيد من فرص العمل التي تعطلت بسبب عدم توافر العملة.
وأشار إلى أن جزء كبير من أسباب ارتفاع اسعار كافة السلع والمنتجات وليس فقط العقار داخل مصر سببه العملة الصعبة، مشيرا الي ان امكانية التبادل بالعملات المحلية مع دول البريكس سيسمح باستيراد هذه السلع والمنتجات بسهولة وسيعود أيضا على تراجع أسعار العقار أو على الأقل استقرارها خصوصا وأن نسبة كبيرة من مستلزمات الانتاج الخاصة بالبناء يتم استيرادها بالعملات الأجنبية .
اوضح هناك جهود كبيرة تقوم بها القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي لوضع مصر في مكانتها الدولية وضمها للعديد من التكتلات الاقتصادية الضخمة، ومنها البريكس، مشيرا إلى أن انضمام مصر لهذا التكتل سيمكن مصر مرة أخرى الحصول على احتياجاتها التمويلية من خلال بنك التنمية الجديد التابع للتكتل.
وفيما يخص العقارات قال الاتربي أن القطاع العقاري يشهد في الوقت الحالي انتعاشة كبيرة بالرغم من ارتفاع الفوائد ومعدلات التضخم مشيرا إلى أنه لهذا السببين زاد الاقبال على العقار خلال الفترة الماضية للحفاظ على قيمة الأموال من التآكل وتراجع قيمتها.
وأوضح وجود طلب كبير على العقار بالرغم من وجود طفرة في الأسعار وهذا راجع للعديد من الاسباب التي يتلخص اهمها في أن أغلب شركات التطوير العقاري في الوقت الحالي تسلم مشروعاتها بتصميمات وتجهيزات فاخرة، من حيث التشطيبات والأثاث والإنارة وغيرها من الخدمات التي تكون داخل المشروع.